°
, March 27, 2026 in
آخر الأخبار
تفاصيل

حوادث ظريفة من حياة البرت آينشتاين

كان يطلب منه دائماً و في الكثير من المناسبات أن يشرح نظريه النسبية العامة, التي قام بوضعها, فكان يقول لهم :ببساطة ضع يدك فوق موقد ساخن لمدة دقيقة ستشعر و كأنك قد وضعتها أكثر من ساعة ,

في حين إذا جلست بصحبة فتاة جميلة لمدة ساعة فستشعر و كأنك جلست معها دقيقة واحدة, و هذه هي النسبية ..!!؟؟

في الفترة الأخيرة من حياته عرف عنه بأنه كان كثير النسيان, و عندما كان يعمل في جامعة برنستون, في أحد الأيام صعد إلى سيارة أجرة متوجها” إلى بيته و لكنه نسى عنوان بيته و كذلك سائق السيارة لم يعرفه,فسأله آينشتاين أن كان يعرف مكان منزل آينشتاين؟ فأجابه السائق على الفور : و هل هناك من لا يعرف منزل آينشتاين ؟ أي شخص في برنستون يعرفه, ثم استطرد ,هل أنت ذاهب للقائه؟ فأجابه آينشتاين : أنا آينشتاين و لكني نسيت مكان منزلي, فهل ستوصلني إليه ؟ و فعلاً أوصله و رفض بإصرار أن يأخذ منه الأجرة

و في مرة أخرى عندما كان يستقل القطار من جامعة برنستون, صعد المفتش لفحص تذاكر الركاب , و عندما وصل إلى آينشتاين, بدأ يبحث في جيوب السترة و لكنه لم يجد التذكرة , ثم انتقل إلى جيوب البنطلون و بعدها إلى حقيبته اليدوية الصغيرة و لكنه أيضاً لم يجدها, فبدأ يبحث على الكرسي المجاور له.. و هنا قال له المفتش : دكتور آينشتاين, أنا أعرفك من تكون وكذلك الجميع هنا يعرفوك, و أنا متأكد بأنك اشتريت تذكرة, فلا تهتم للموضوع فهز آينشتاين رأسه امتناناً له … و استمر المفتش بتثقيب تذاكر الركاب , و عندما كان يهم بالانتقال إلى العربة الثانية شاهد آينشتاين جاثياً على ركبتيه و يده تحت المقعد و هو يبحث عن التذكرة..! و هنا عاد المفتش إلى العالم الفيزيائي الكبير و قال له: كما قلت لك فأنا و الجميع هنا نعرفك و ليس هناك مشكلة فأترك التذكرة رجاءً ..فنظر آينشتاين إليه و قال :أشكرك أيها الشاب و أنا أيضاً أعرف من أكون, ولكن الذي لا أعرفه هو إلى أين أنا ذاهب و لذلك أنا مستمر بالبحث عن التذكرة..

من : رولا