أخبار عاجلة
الرئيسية / الصحة والتطوير الذاتي / أفضل 10 طرق لتخدعوا عقلكم وتجعلوه ينفذ ما تريدونه أنتم وليس ما يريده هو !

أفضل 10 طرق لتخدعوا عقلكم وتجعلوه ينفذ ما تريدونه أنتم وليس ما يريده هو !

ألم تشعروا يومًا بأن عقلكم يمارس الألاعيب معكم؟ هل تعلمون بأنه يقنعكم بالقيام بأمور لا تهمّكم أو بالعكس يجعلكم تشعرون بكسل كبير عندما يتوجّب عليكم تنفيذ مشروع ما ( ثم يُشعِركم بالذنب بعد قضاء النهار كله على فيسبوك أو يوتيوب). 

في أغلب الأحيان تكون تصرفات العقل البشري غريبة وفي أغلب الأحيان أيضًا الوسيلة الوحيدة لاستعادة السيطرة عليه هي ممارسة الألاعيب معه أيضًا.

إليكم من ifarashaأفضل 10 طرق لخداع دماغكم:

10: تناولوا الطعام باعتدال بدلًا من أن تستسلموا للشراهة

هل تلاحظون أن مجرّد التكلّم عن الكعك المحلى والشوكولا أو عن الكاب كيك يجعلكم ترغبون بتناولها ؟. لا تستسلموا أمام الإغراء! على سبيل المثال تناولوا وجبة معتدلة قبل الحلويات فهذا سيضعف شهيتكم وبالتالي يخفّ الإغراء.

يبحث الدماغ عن الشعور بالمكافأة لذا فكّروا بأن تكافئوا أنفسكم (ذهنيًا) عندما تقاومون الإغراء وهكذا يقلّ ميلكم إلى مكافأة نفسكم بأمور تضرّكم.

9:تخلّصوا من الأمور غير الضرورية في حياتكم

تعلمون أن حياتكم مليئة بالأغراض غير الضرورية ومع ذلك كلما قمتم بالتنظيف لا ترمون أيًا من هذه الأغراض. وكلما وقع غرض بين يديكم تقولون “ربما سأحتاج إليه يومًا ما”. هل هذا يذكركم بشيء؟ إن مجرّد لمسكم للغرض يبعث إليكم الشعور بالملكيّة تجاهه وبالتالي تتعلّقون به.

عوضًا عن ذلك فكّروا بطريقة مخالفة: ماذا ستفعلون إن خسرتم كل شيء؟ ما هي الأشياء التي ستعاودون شراءها وما الذي ستستغنون عنه؟ عندما تفكرون بهذه الطريقة تستطيعون التخلّص من عادة الاحتفاظ بكل شيء على الرغم من احتجاج عقلكم غير المنطقي.

8: أطيلوا أيامكم عوضًا من رؤيتها تمرّ بسرعة

مهما كنتم منتجين أثناء النهار، عندما يشرف اليوم على الإنقضاء تشعرون بأن الوقت ضيّق ولم تستطيعوا إنجاز ما تريدونه. إن سبب هذا الأمر هو طريقة فهم عقلكم للوقت. لحسن الحظ يمكنكم القيام بأمر ما. كلّما كان على عقلكم أن يعالج المعلومات كلما شعرتم بأن الوقت يمر بسرعة. لذا لكي تبدو أيامكم أطول، قدموا لعقلكم باستمرار معلومات جديدة واستمروا بتعلم أشياء جديدة وتعرّفوا إلى أشخاص جدد أو زوروا أماكن جديدة أو تعلموا مهارات جديدة  وستتفاجأون بالفرق.

7: قوموا بوظيفتكم عوضًا عن المماطلة

لا يريدكم عقلكم أن تعملوا فهو يقلق مما قد لا ينجح فيتخلّى عن العمل لدى أول عثرة أو صعوبة. وهذا ما يصعّب الأمور عندما تريدون الوصول إلى هدفكم.

إطمئنّوا إذ توجد طرق لمحاربة هذا الميل للمماطلة. على سبيل المثال غيّروا الإضاءة أو استمعوا إلى موسيقى غير اعتيادية فهذا قد يغيّر عقليتكم. كما يمكنكم تقسيم مهمة كبيرة إلى عدة مهمات صغيرة فيسهل تنفيذها.

6: إصنعوا أصدقاء لكم وليس أعداء

عندما يعارضكم أحد ما يصعب عليكم ترك مجال للشك ومن الأسهل أن تعتبروه عدوًا. عندما يصب الأمر ضد مصلحتكم (مثلًا إن كان الشخص هو رب عملكم أو حبيب شقيقتكم) يمكنكم أن تحرصوا على تقدير رأيه لئلا ينعكس عليكم الأمر سلباً. 

مثلًا عندما تساعدون شخصاً ما في عمل صعب أو حين تسعون سويًا لحل مشكلة معقدة، يمكنكم أن تخلقوا بسهولة وبشكل طبيعي علاقات جميلة مع هذا الشخص.

يمكنكم استعمال حيلة نفسية أخرى حين يبدو أن الشخص الآخر لم يحبّكم وهي أن تطلبوا منه خدمة. في الواقع أظهرت دراسات علمية أنه عندما يؤدّي شخص ما خدمة لأحدهم يشعر بأنه أقرب إليه.

5: ركّزوا على الإيجابيات بدلًا من السلبيات

الكلام أسهل من التنفيذ؟ ولكن هنا أيضًا يقوم عقلكم بالألاعيب. تقضون يومًا ممتازًا وفجأة…! شيء صغير يعكّر صفو يومكم. السبب هو في الحقيقة وبكل بساطة أن عقلكم قد اعتاد ردة الفعل التلقائية هذه وهو يركّز على الأمور السيئة.

تعرفون النظرية المتعلقة بخط السيارات أثناء زحمة السير. فمهما كان الخط الذي تختارون يتبيّن أنه الخط الأبطأ. إنه الدليل الأمثل على أن عقلكم يميل إلى التركيز على كل ما هو سلبي. في الواقع الخطوط الأخرى ليست أسرع من خطكم ولكنكم لا تعيرون اهتمامًا لخطكم عندما يسير بسرعة أكبر.

بعد أن أدركتم هذه الحقيقة راجعوا أفكاركم وتعلّموا أن تروا الأمور الجيدة ولا تركزوا على الأمور السيئة.

4: اعتمدوا في قراراتكم على الواقع وليس على التفاؤل

هناك استثناءات في ما يتعلّق بالسلبية. عندما تتمنون شيئًا بشدة أو ترغبون شيئًا بشدة يميل عقلكم بشكل طبيعي إلى التفاؤل المفرط. ولهذ السبب تفرحون باستباق الأمور أكثر من فرحكم بالنتائج. لا تقعوا في هذا الفخ لأنه في أغلب الأحيان يؤدي إلى اتخاذ قرارات خاطئة.

عندما يتوجب عليكم اتخاذ قرارات اعتمدوا على الحالة الراهنة وعلى الوقائع ولا تعتمدوا على مقولة “إن جرت الأمور كما يجب …”

3: وفّروا مالكم ولا تبذّروه

الإقتصاد أمر صعب…فعلينا ادخار كل شيء ولكن ما الذي يجعلنا نقول كلما توفرت السيولة بين ايدينا: “مرحى! انظروا إلى كل هذه الأموال التي يمكنني إنفاقها”؟ في الحقيقة عقولنا تنسى بسرعة كبيرة شعور عدم امتلاك المال.

إضافة إلى ذلك تتنافس المتاجر والمحلات في الإبتكار لكي تدفعكم إلى إنفاق المال من خلال ممارسة ألاعيب على عقلكم. والحل؟ حوّلوا المال تلقائيًا إلى حساب ادخار. ولكن ما هو أهم من ذلك هو أن تفكّروا وتعلموا لماذا تقتصدون المال: ما الهدف؟ وما هي الأسباب؟ عوضاً من أن تقولوا لأنفسكم ” عليّ أن أوفّر المال” “عليّ ألا أنفق هذا القدر من المال”. عندما تحددون هدفًا يصبح اقتصاد المال أسهل عليكم.

2: تعلّموا أن تكونوا أكثر سعادة 

الكل يريد أن يكون سعيدًا. ومن المؤكّد أن الكلام أسهل من الفعل. ولكن عوضًا من أن تحاولوا أن تكونوا سعداء اسعوا إلى القيام بأشياء تسعدكم. أشياء بسيطة كممارسة التمارين الرياضية أو النوم بشكل أفضل أو الخروج أكثر فهذه الأمور تسعدكم من دون أن تفكروا بالأمر.

1: أدركوا أنكم لستم محور العالم

هذا الأمر ليس مفاجئًا فعقلنا مقتنع بأنه مركز العالم ولكن فكروا بأن هذا الأمر يسبب لكم المشاكل. فمثلًا قد تفكّرون أنكم لم تخطئوا قط  وبأنكم جيّدون في كل ما تفعلونه وانه عندما لا تجري الأمور كما تمنيتم يكون ذلك قد حصل بسبب الحظ السيء وأن خطوط السير الأخرى تسير بسرعة أكبر من الخط الذي تسيرون فيه. ولكن هذا بعيد كلّ البعد من الحقيقة. هذه ألعوبة من ألاعيب عقلكم. يكفي أن تتراجعوا وألا تقعوا في الفخ. تعلّموا أن تنظروا من منظار مختلف وأن تتراجعوا. أرغموا انفسكم على رؤية الأوضاع بجملتها وليس من وجهة نظركم فقط. وفي النهاية تعلّموا كيف تدركون نقاط ضعفكم وثغراتكم لكي تستطيعوا التقدّم.

 

المصدر : http://www.ifarasha.com

شاهد أيضاً

مُتابعيّ المحترمين :

– تمّ إعادة تفعيل هذا الموقع ” الذي أسس في ربيع 2008 ” إثر تحديثه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *