أخبار عاجلة
الرئيسية / تفاصيل / أعياد الربيع السوري .. عيد الأم , عيد النيروز , عيد الفصح , عيد الزهورية , عيد شم النسيم

أعياد الربيع السوري .. عيد الأم , عيد النيروز , عيد الفصح , عيد الزهورية , عيد شم النسيم

لقد اقترن اسم فصل الربيع بالخصب منذ البداية ومنذ أن دفعت عشتار بحبيبها وعشيقها دوموزي الى الحياة الدنيا وصار يمثل روح الاخصاب في موته وقيامته . وعند قيامته تتزين عشتار كما تزدان الأرض , من أجل لقاء حبيبها , وتجدد الخصوبة في الطبيعة والحيوان مع بدء فصل الربيع . وكان ثوب عشتار يزدان بكل أنواع الزهر والثمر وصدف البحر , أي بكل رموز الخصب والتكاثر والوفرة . وكانت عشتار تدعى أيضآ آنذاك ” أم الزلف ” , وال ” زلف ” كلمة عربية قديمة , وتعني بالسريانية القديمة الثوب الموشى , الزينة , الجمال , الصدف , التيس , الغزال , البراءة .. وماتزال أغنية ” أم الزلف ” مستمرة في سورية ولبنان الى يومنا هذا : عالعين يام الزلف       زلفا ياموليا . وكلمة موليا تعني بالسريانية القديمة : الخصب والوفرة , وكانت تمثل دور عشتار الكاهنة المقدسة , أو الملكة , ثم صارت شجرة الصنوبر – شجرة عشتار – تمثيلآ لها , فيجري تزيين الشجرة كما كانت تزدان عشتار من أجل اللقاء والاقتران . ومع بدء فصل الربيع تبدأ أعياد الخصب العربية السريانية السورية المرتبطة بقيامة تموز أو البعل أو أدونيس من الموت وتتصل بعيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان من كل عام .

عيد النيروز.. وتعني الكلمة ” ربة الزهر أو الازهار ” وهي لاتعني كما يقولون الرأس الجديد عن طريق ارجاع نيو = جديد الى الانكليزية , و ” رش ” بالعربية القديمة رأس فتصبح الرأس الجديد …

ان عيد النيروز هو عيد الأم السورية الكبرى عشتار , ومن أسماء هذا العيد في الساحل السوري ” عيد الزهورية ” المستمر حتى الآن , وفي مصر ” عيد شم النسيم.

وقد حافظ الفرس الذين لم يتكلموا قديمآ سوى العربية السريانية والتي بات يدعوها المؤرخون ” آرامية ” , حافظ الفرس على الاسم السوري القديم ” النيروز ” . وقد اقترن هذا العيد في التاريخ السوري بعيد الأم الكبرى عشتار ومازال امتداده حتى يومنا هذا تحت اسم ” عيد الأم ” . …. ان هذا الألق والازدهار في عقيدة الخصب هو تجلي عشتار التي تدعى هنا ” فصحتا ” أي السنية , البهية , المتلألئة , الجميلة , الظاهرة , المضيئة , الجلية …. وهو الفصح الذي استمر في المسيحية ومازال حتى اليوم بعد أن اقترن بالسيدة العذراء والسيد المسيح .

أما عيد رأس السنة فهو من الفترة 1-11 من نيسان أي ذروة الاحتفالات التي تبدأ في آذار  ( مارس ) , أي في وقت تكون فيه الطبيعة في ذروة جمالها وحيث تدب الحياة الجديدة في كل شيء . وفي كل عام تجري هذه المراسم الدينية التي ترجع اصولها الى العهد السومري , ويمثل تمثال مردوخ مركز الصدارة في هذه الاحتفالات .

عن تاريخ سورية القديم

المصدر :

https://www.facebook.com/notes/sps-المغتربون-السوريون-في-السويد/أعياد-الربيع-السوري-عيد-الأم-عيد-النيروز-عيد-الفصح-عيد-الزهورية-عيد-شم-النسيم/239807929449168

شاهد أيضاً

مُتابعيّ المحترمين :

– تمّ إعادة تفعيل هذا الموقع ” الذي أسس في ربيع 2008 ” إثر تحديثه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *