°
, April 20, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

بعد هذه الكارثة الإنسانية

بعد هذه الكارثة الإنسانية ، لدينا كسوريين ، بمعزل عن أي تصنيف ، : إمّا أن نعود لحضن تلك اللعبة القديمة ، حيث تُدار الدولة من قبل شخص أو عائلة تمتطي مفهوماً أو حزباً أو عداوة مُفترضة لعدو مُفترض ، فتسرق وجودنا وثرواتنا ..
مُستثمرة فينا ،عوامل الغنى الإثني والديني والمناطقي والمفاهيمي والرئوي … الخ
مُحوّلة إياه لعوامل تناقض مُدَمّر ، نُهدّد به ، وتتم إعادة صياغتنا كمواقف ، وكمجتمع موّحد ” إفتراضاً ” عبره ..
أو الثورة عليه عبر مَنطِقَهُ ذاته وبما يخدمه ، مُستحضرين كل ما تقدّم من فعله وإدارته …الخ
في إجترار كارثي لتاريخ غير مجيد ” بالأغلب الأعم ” …المُخْتَلِفُ فيه أنّ في مرحلة منه المُستبدّ والمجرم المُفترض هو من غير ” جماعتنا ” فنثور عليه ونبني كثيراً من ” مُعارضتنا ” على عداوته ..
أو نبني كثيراً من ” فقهنا ” على تصرّفه ” الحكيم ” إن كان من ” جماعتنا ” ….
إمّا ما تقدّم…
أو خروج من هذه الدائرة والطواف حول الخراب ..
الى وضع خطواتنا الأولى على سُلّمْ التمدن والتطور نحو درجة أرقى في الإجتماع الإنساني …
عبر دولة القانون حيث الحقوق والواجبات وحيث تكافؤ الفرص …

3 حزيران 2017