°
, February 24, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

العدو الملتبس

بلد دُمَّر بشكل شبه كامل وقُتل فيها على الأقل مليون شخص ومئات ألاف الجرحى والمٌعاقين والمفقودين وثلثي السكان مُهجّر داخلاً وخارجاً … حتى تاريخه ولَم يبقى إرهابي مرتزق أو قوة دولية وإلا لها مطرح فيه …ا
كل ذلك حتى لا يحصل تغيير سياسي ..!
في “نظام ” سياسي مفترض أنه قائم على حزب يبلغ عدد أعضائه المفترضين حوالي أربعة مليون شخص !
لا يستلم قيادته ومن ثم قيادة البلد بذريعته وبذريعتهم إلا شخص واحد لمدة ثلاثين عاماً وعند غيابه يستلم ابنه … أهذا حزب !
أم هذه بلاد !
أم هذا نظام سياسي.!
أم نحن أمام إحتلال للسلطة !
وتسخيرها لمصلحة شخص هو مندوب الخارج فيها لسرقة مالها ووجودها وتخريبها !
أليس
ملفتاً لعقل السوريين كل السوريين أن هذه الكارثة الإنسانية كان يمكن تجنبها ويمكن وقفها الآن عبر إصلاح سياسي
ولو اقتضى الأمر بهذا الإصلاح أن يترك الأسد منصبه، لرفيق من خارج أسرته ومن داخل حزبه ، منصبه الذي ورثه عن أبيه بعمر الخامسة والثلاثين وأخذ عبره من مال سوريا العام عشرات مليارات الدولارات فيما الموت والفقر والخراب يطال كل بيت سوري إلا بيته !

أليس ملفتاً هذا الدعم الاسرائيلي الغربي عبر البوابة الروسية لهذا الشخص ،الذي بقي وذهبت سوريا !

بُتُّ أتساءل جدياً هل هذا الشخص جندي في ” جيش الدفاع الاسرائيلي ” ويستولي على منصب ” رئيس الجمهورية العربية السورية ” و ” القائد العام للجيش والقوات المسلحة العربية السورية “!؟

14 تشرين أول 2017