أخبار عاجلة

قول لا بد منه :

يَلفتني في طبقة كاملة من أعمدة نظام الأسد الأب والابن وأبناؤهم و حاشيتهم ، هو هروبهم من المسؤولية عبر تبنّيهم لغة حمّالة أوجه ، مواربة ، مخادعة ، تعتمد التّجييش الطائفي والهروب من المسؤولية الفعلية المحددة الى الاتهام عبر التّنميط لأُسَرْ و أحزاب أو طوائف أو إثنيات ، لعلّهم في ذلك يَعبرون من ضفة نظام استفادوا منه حتى ثملوا، الى معارضة – جسر لسوريا ( الجديدة ) ليكملوا مسيرة جديدة ، بعد صحوة من أحد فصول خَلَت …
خيار المواطنة ، خيار مصلحي لنا كسوريين جميعاً ، وعند تبنينا ذلك ، فقد نتج تبنينا عن وعي وإدراك عميق وبارد، وإرادة مسؤولة ، و وعي لطبيعة الخَلق و كذا لمصلحة سوريا والعلويين وأسرتي ضمناً ، وليس دروشة ولا تقية خائفة ، ولا تمكين مُخادع يتلبس لبوس اللُّطف …
ويبدو أن البعض ممن شارك في قتل سوريا لعقود مع الأسد الأب والابن ، يُجهّز لممارسة الدور عينه على الضفة الأخرى المناقضة ” إفتراضاً ” …. في ” “كياسة” سوريّة تعتمد هذا المنهج المخادع في الكتابة و ” التّلييك ” على الكتابة ، وفي تواطؤ المختلفين الكارهين لبعضهم ، عبر حقدهم ، بمواجهة طرف يعتقدونه ضعيفاً ، أو يظنونه مخرجاً سهلاً للتّنصل من مسؤولياتهم ، عبر رمي الكرة في ملعب الغيب السياسي – الطائفي – الأيدلوجي…
ويبدو أن كثرة الأدب في التعاطي مع هؤلاء قد تُوقعني كما تُوقع غيري في قلة الأدب …
وهذا ما أخشاه ولا أريده قطعاً …
وحيث قول علي : ( كُثرة الأدب ، قلّة أدب .)
وأنا ممن لا يُحبّذون قلّة الأدب إبتداءاً ، ولا كثرة الأدب التي توصل لقِلّة الأدب إنتهاءاًً.

شاهد أيضاً

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟ هاشم صالح

كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *