أخبار عاجلة

يوماً ما …

لم بخطر ببالي يوماً أن تلك العبارة :
( الأسد أو نحرق البلد )
التي رأيتها أول مرة على البلّور الخلفي لسرفيس جبله – اللاتقية ، الذي يسير أمامي .. رغم قناعتي حينها بأنها مستحيلة الصدور عن صاحب السرفيس …
لم يخطر ببالي أنها مشروع سياسي وحيد لدى الأسد، وليس لديهم أي مشروع بديل ، إلا الوجود الشخصي بالحكم …!

لا شيء إلا هوس السلطة .

شاهد أيضاً

 نقاط تُساعد  بفهم المشهد  الحالي مع اللجنة الدستورية والمشهد المُقبل  :

– الرئيس دونالد ترامب وجّه شكر لعدّة دول ، بما فيها سوريا، بسبب مساعدتها  في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *