أخبار عاجلة

يوماً ما …

لم بخطر ببالي يوماً أن تلك العبارة :
( الأسد أو نحرق البلد )
التي رأيتها أول مرة على البلّور الخلفي لسرفيس جبله – اللاتقية ، الذي يسير أمامي .. رغم قناعتي حينها بأنها مستحيلة الصدور عن صاحب السرفيس …
لم يخطر ببالي أنها مشروع سياسي وحيد لدى الأسد، وليس لديهم أي مشروع بديل ، إلا الوجود الشخصي بالحكم …!

لا شيء إلا هوس السلطة .

شاهد أيضاً

مدينة أدمنت الموت – رهف رفاعي

بدأ العد التنازلي لأيامي، وبدأت آلامي وكذلك أحزاني وذكرياتي تستعد معي للرحيل. أيام ويأتي يوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *