أخبار عاجلة
الرئيسية / تفاصيل / يا كرام العلويين ، د. محمد الأحمد .

يا كرام العلويين ، د. محمد الأحمد .

يا كرام العلويين

أكتب هذا المنشور بكل اسف المضطر للحديث بهذه اللغة ، سوى ان الحقيقة أجدر بأن يصدح بها من ان يبقى الوسخ الطائفي تحت الأسرة و كلنا يظن ان الدار نظافة . فإخراج الأوساخ مهما كان الثمن هو أول اجراءات التنظيف .
و اعلم انني في سيري هذا سأرجم و سأشتم و سيحاول الانتهازيون الصعود على جثتي المعنوية بعد ان أمات معنويا و هذا كله فكرت به و انا مستعد له ، مهما كان الثمن ، فأقرب الناس تخلى و تبرا و لا الومه .
لقد قررت خطاب الطائفة ، تلك الطائفة التي عانت المرار و الاضطهاد منذ وجدت على الأرض ، و تربى ابناؤها على التقية خوفا و تقية من العسف و القتل .. و كانوا على الدوام و عندما تأتي الامتحانات الكبرى يختارون بكل وطنية و ينسون انتماءهم الطائفي من اجل وحدة الوطن . و هذا أمير كلمتنا و روح الثورة فينا الشيخ صالح يدل على الطريق الصالح . و هذا البدوي ابن علامتنا يرسم بالقافية سورية العظيمة بكل مدنها في روائع شعره .
ايها الكرام
لست طائفيا و لشدما اكره الطائفية ، و لكن من قال انني لا احمل الحب الشديد للهجتي و للناس الذين اعتبرهم كطيبة الأرض طيبين و ككرم السماء كريمين و هم انتم .. انتم و معكم كل شعبنا الحبيب .. و لكني اريد في هذا المنشور ان اخصكم ، فنحن كشعب سوري نمشي درب الالام و تلوح امامنا المفارق .
و اسالكم :
هل نسيتم كرام اهلنا السنة و ما اكثرهم كيف كانوا هم يتصدون للنعرة المذهبية ؟ انسيتم عبدالحميد الدروبي في حمص و محمود الشقفة في حماه ؟ و غيرهم كثر من علامات البلد المحترمة الكبيرة . و لولا الأول لعملت سكاكين العثمانيين فينا و في اجدادنا !!؟
و كيف ننسى الرئيس امين الحافظ و هو يقول هم تقدميون و لو كانوا من عيلة واحدة ؟
اعرف ان للذاكرة وجهان
اعرف ان الخوف متمكن
و لكني لا اعرف كيف يمكن استمرار الحياة مع الخوف .
السنة اهلنا و ناسنا و لقد تخلص من ظن منهم ان الدولة الدينية هي الحل ، تخلص من هذا الوهم التاريخي و هذه جماهير العراق تخرج كلها لتقول علمانية علمانية و نحن في وحدة ثقافية واحدة مع العراق .. و انا دارس جيد للتحولات الهامة في الوعي السياسي لدى الجمهور السوري ، خلال هذه السنوات القاهرة . فلقد ظن الكثيرون ان في دول الدين خير لأن النظام لم يكن يسمح للعلمانيين ان ينشطوا و سمح للدينيين و كان متحالفا معهم فانقلب نصفهم عليه .. هذه هي الحقيقة .
اليوم ايها الكرام
اليوم
عليكم ان تمدوا اليد لإخوانكم في الوطن بلا وجل ، بل خوف و تجدوا الدرب الأنسب لبناء بلد جديد ، بلد يعز ابناءه و يضعهم على طريق النهضة . بلد يكون فيه الانسان غاية الغايات و ليس مطية للفساد و الاستبداد و القهر .
انظروا الى فقركم و البعض يظنكم ببلاهة حاكمين
انظروا لبرد اطفالكم .. الى متى ؟
انظروا ايضا نحو الأمل ، فالأمل يكمن في الوحدة الوطنية ، يكمن في نبذ الطائفية و ادارة الظهر لكل شبيح تعس ظلم الناس و لم يوفر حتى اقرب المقربين من عفنه .
لستم انتم من يظلم البشر
لستم انتم من يعتدي
فمن كان مع علي عليه ان يمشي درب الطاهرين ، و في هذه الحقبة القذرة رسمت عليكم رسمات ليست منكم و لا من تاريخكم الكريم .
اخوكم و ابنكم
د . محمد الأحمد

شاهد أيضاً

تعقيب على قرار المحكمة الدستورية العليا السورية اليوم بخصوص قبول طلبات الترشح

قررت المحكمة الدستورية العليا اليوم في سوريا قبول ثلاثة طلبات ترشح في الانتخابات الرئاسية المفترضة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *