أخبار عاجلة

تنويه حول تهديد

الصديقات المحترمات ، الأصدقاء المحترمين :

فور نشر خبر إجتماعنا كشخص وكفريق مع الروس ، تواصل معي أحد الأصدقاء المهمين ممن تربط أسرتينا علاقة ممتدة لعشرات السنين ومُطّلع في دمشق ، ويهتم لأمري ، عمله مع مؤسسات النظام حالياً وقال لي :

( بأن هناك توجيه لاغتيالي معنوياً على الأقل ، بسبب شعور لدى رأس النظام بأنني بلقائي مع الجانب الروسي ، تجاوزت خط أحمر ، وحذرني من هجمة تشويه بحقي وحق أسرتي والضغط على أقرباء لي وأصدقاء وأهل قريتي ومنطقتي للطعن بي وبأسرتي . )

ومنذ قليل تلقيت رسائل واتس أب ، من صديق أحترمه ويهتم لأمري وهي التالية :

( السلام عليكم

أنا معني بجزء من المسؤولية ….

منذ الأمس ترددت بإخبارك أن الأمر باستهدافك قد صدر ،  الذي حدثتك عنه اتصل بي ونقل لي معلومات مفبركة ذات طبيعة أسدية بحتة تتناول  إنتماءك العائلي .

لا تضعف ولا تتراجع ولكن واجه بهدوء وتركيز أو تجاهل.
ردك على الأحمد قوي لكن الاستعجال فيه واضح

انت لست بحاجة لنصائحي لكنه شعور بالمسؤولية عندي.
………
هذا عمل وطني وليس تكلفاً ولا خدمة شخصية.

لولا خوفهم وضعفهم لما فعلوا ذلك ….)

أضع ما وردني بين أيديكم مكتفياً بذلك ولن أُصعّد الأمر بشكل شخصي ، مهما بلغ استهدافي ، ولدي بوصلة أعمل عليها .

شاهد أيضاً

متى سيفهم العرب أن العلمانية ليست الإلحاد؟ هاشم صالح

كلمة العلمانية تشكل ما يشبه البعبع المفزع بالنسبة ليس فقط للجمهور العام وإنما أيضا لقسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *