أخبار عاجلة
الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / الإحساس ب ” القِلّة ” وتداعياته المجتمعية .

الإحساس ب ” القِلّة ” وتداعياته المجتمعية .

أزعم أننا في سوريا ،بالأغلب الأعم ، لم نصل بعد الى الانتماء الفئوي خارج ذاتنا .فذلك مستوى أرقى لم نبلغه . فما بالك الوصول الى الإنتماء الإنساني . كأرقى درجات الإجتماع البشري .

فنحن كما أزعم ، بالأغلب الأعم ، أفراد قلقون، قلق مرضي لا إبداعي، خائفون مذعورون .لدينا شعور بالندرة في كل أمر، بالموارد والفرص وغيرها ، وهذا أمر نبني عليه مجمل نظرتنا للمختلف فرداً أو عالماً، وكيفية التصرف تجاهه .

لذلك بزعمي نحتاج في سوريا المستقبل الى تلبية الحاجات الأساسية الإنسانية :

( – الحاجات الفيزيولوجية  .
– حاجات الأمان .
– الحاجات الإجتماعية .
– الحاجة للتقدير .
– الحاجة لتحقيق الذّات . )

” هرم العالم ماسلو للحاجات الإنسانية  ”

فهذه الحاجات هي مفردات عملية التنمية المجتمعية ، التي يجب أن يُصرف عليها المال العام ، بدلاً من الصرف على شعارات الغيب السياسي والصرف على معدات الجيش والقوات المسلحة، والايدلوجيا الديينية والسياسية ….

شاهد أيضاً

من رواية “على تخوم الوجع” للأديبة السورية جمانه طه

لم يحتل التحارب مجمل الحياة السورية، بل كان هناك فسحات للحب وللزواج والفرح. فمعظم العلاقات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *