أخبار عاجلة
الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / ليست ” هي لله ” ولا ” يؤتي المُلك من يشاء ” عندما يتعلق الأمر بإدارة أمورنا بل هي للسوريين وهم الذين يؤتون “الحكم” لمن يشاؤون في عملهم السياسي .

ليست ” هي لله ” ولا ” يؤتي المُلك من يشاء ” عندما يتعلق الأمر بإدارة أمورنا بل هي للسوريين وهم الذين يؤتون “الحكم” لمن يشاؤون في عملهم السياسي .

من الخطوات الضرورية لتمثيل السوريين في الطرف الأخر ، بمقابل النظام السياسي بدمشق ، و لتطبيق مرجعية جينيف، ضرورة قيام تحالف سياسي جديد مقرّه جنيف – سويسرا ، بجسم جديد تُرصد له ميزانية كجسم سياسي ويُدعم كجسم سياسي . لا كأفراد ممثلين لقوى ودول داخل السوريين .

المنصّات الحالية، بما فيها منصة استنبول ، بشقّيها : الائتلاف والتفاوض ، هي من ضمن المناخ السياسي والأمني للأمكنة الموجودة فيها ، فلا تمثيل متوازن فيها وبأي مستوى سياسي أو مناطقي أو اثني أو ديني أو ثقافي ، بل هي تحالف فردي فئوي بين أشخاص ، بالأغلب الأعم ، مدعومين كتمثيل من دول بمواجهة السوريين وعليهم  .

من مهمّات هذا الجسم الجديد تنفيذ خطوات متسارعة لتطبيق مرجعية جينيف بسلالها الأربعة في الوقت المتبقي للانتخابات الرئاسية القادمة في سوريا ، وأن يكون لديه جهاز رقابي مالي لضبط نفقاته، وكذلك لمعرفة مصير الأموال التي وصلت لهذه التنظيمات السياسية ، باعتبارها من أموال الشعب السوري

شاهد أيضاً

تبرع مزعوم من السيد رامي مخلوف ، إقتضى التعقيب :

لفتني أن السيد رامي مخلوف يُظهر أنه سيتبرع بمبلغ سبع مليارات ليرة سوريّة ” لعله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *