أخبار عاجلة
الرئيسية / عيـســـى ابــراهـيـم / سوريانا تموت وبعضنا يظن بذلك انتصار !.

سوريانا تموت وبعضنا يظن بذلك انتصار !.

حيث لا قاع و لا سقف في الخلاف و من أي نوع عند كثير من السوريين ، ترى الكراهية تفعل فعلها ، فيفرح أحد ما بحرق بلاده أو قصفها أو قتل أبناءها أو تدمير ممتلكاتها ، وهو غير مُدرك أن موت تفصيل صغير من الحياة في أخر هذا الكون ، هو خطوة باتجاه موته هو  كإنسان ، فكرة و جسداً !.

فكيف وأن سوريا بمساحتها الصغيرة احترقت ومازال بعض السوريين يعتقد بذلك انتصار له ولموقفه !. وغير مُدرك أنها المدى الحيوي له ،وليست سوريا الأسد أو غيره ، ويطلب المزيد من القصف والحرائق بحق المُختلف ليروي نفسه المتعطشة للخراب و الموت .

شاهد أيضاً

تبرع مزعوم من السيد رامي مخلوف ، إقتضى التعقيب :

لفتني أن السيد رامي مخلوف يُظهر أنه سيتبرع بمبلغ سبع مليارات ليرة سوريّة ” لعله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *