حُكمْ المافيا .

تجويع من قدّم الغالي والنفيس لمصلحة بقاء الأسد الابن بذريعة الدفاع عن ” الدولة “..
هو الدليل على أن من ” انتصر ” هو الفرد زعيم المافيا وليس ” الموظف رئيس الدولة ” ولا ” الدولة ” !
حتى الدول التي دعمته وثبّتت وجوده فعلت ذلك على هذا الأساس، ولم تدعم سوريا الدولة و الشعب …فبادلها خدمتها بدعمه وتثبيته كزعيم مافيا …
بادلها بتنازله عن ممتلكات سوريّة عامّة من موانيء ومطارات وحقول نفط و غاز …. الخ هي ملك الشعب السوري ، كل الشعب السوري .
الفريق المؤيد الذي أستخدمه الأسد الابن كبيدق في مواجهة الشعب السوري الراغب بالتغيير ، ويُسلّط عليه الآن أثرياء ومجرمي ” حرب الكرسي ” للتجويع والافقار الممنهج …
عليه أن يتوقع ما هو أكثر كارثية عند مطلع كل فجر ، فالقادم أسوأ وعلى جميع الأصعدة ..!

شاهد أيضاً

نعوم تشومسكي: 10 استراتيجيات تستعملها الدول للتحكم في الشعوب

قام نعوم تشومسكي الفيلسوف الأمريكي والناشط السياسي المشهور، بتقديم 10 استراتيجيات يستخدمها حُكّام الدول من …