إننا نعتبر مَن في الداخل بمنزلة رهائن لدى تنظيمات إرهابية قاتلة، ولا يُنسب للرهينة قولٌ أو فعلٌ أو موقفٌ أو بيان.
بما في ذلك البيان المنتشر مؤخرًا عن أشخاص “علويين وعلويات”، الداعم للسلطة الإرهابية السلفية الجهادية في دمشق، دون إغفال أن بعض هؤلاء من الذميين الانتهازيين من فلول النظام السابق، الذين كان لهم دورٌ جرمي وتحريضي،ويتعاونون الآن مع القوى الإرهابية السلفية الجهادية التي تحتل السلطة بدعمٍ إقليمي ومالٍ خليجي.
هؤلاء نعتبرهم داعمين لقتل أهلنا، وشركاء جرميين، تجب محاكمتهم في الوقت المناسب.

