” من يريد العدوان على سوريا لا يوجد لديه مبرر الا بالتنسيق معنا إذا كان راغباً بمكافحة الارهاب ” هذه الكلمات لم تكن زلّة لسان في 5 أيلول 2014 لدى وليد المعلم وزير خارجية هذه السلطة غير الشرعية المعتمدة حزب البعث العربي الاشتراكي المفتّت للوطنية السورية , السلطة عينها التي حرّضت واستخدمت حزب ” البعث الكردي الاشتراكي ” المُنادي بالفدرالية في المناطق التي تُسيطر عليها, و المفارقة أن يتم الاحتفال في ساحة تمثال ” القائد الخالد رمز الأمة العربية ” التمثال – الذي لم يُمس حتى الآن – في دلالة حاضرة على استخدام العنصرية من مافيا مشتركة تستخدم الشعور الجمعي الفئوي لتدمير الوطن السوري , فلا العرب السوريين, ناهيك عن الكرد منهم ,استفادوا من طرح العروبة الوهمية , ولا الكرد السوريين ,ناهيك عن العرب السوريين , يستفيدوا من طرح الكردية الوهمية … تُعلن هذه الفدرالية بعدوان تعاونت به هذه السلطة غير الشرعية مع الوجود الامريكي والروسي الذي يبعد عدة كيلومترات عن مكان الاعلان …ولنتأكد مجدداً أن شعار ” الأسد أو نحرق البلد ” لم يكن مجرد كتابة على القزاز الخلفي لسرفيس بين جبله واللاتقية , بل تهديد جدي من عصابة ” أنيقة ” .. تهديد لكل سوري يُفكّر بالانتقال من مفهوم المزرعة الى بناء دولة القانون …
إنها حرب ” الكرسي ” على السوريين .

