أن تقوم مجموعات إرهابية كداعش وأخواتها بقتل وتهجير السوريين فهو أمر يُفهم بسياقه ومنطقه.. أمّا أن تقوم سلطة دولة برمي براميل وقصف المدن السورية بالطائرات وقتل وتهجير السوريين وتدمير النسيح المجتمعي السوري , بعد أن أدخلت سوريا في لعبة دولية قذره , وهي التي لعبت بكل الوجود السوري طيلة أربعة عقود و نصف من عمر الاستقلال السوري وأوصتله الى الحضيض قبل 2011 فما بالك ببعد ذلك , فهو أمر كارثي لا يمكن فهمه, أو تبريره, أو التغاطي عنه ,أو التنصل منه ,وتحت أية ذريعة . إننا أمام كارثة تسبب بها عقل مافيوي مُجرم غير مسؤول ذَهب بجل الوجود الإنساني السوري …

