فهمنا “الطفالي” في سوريا لمفاهيم “العروبة ” و” الإسلام ” و” الانسانية ” و ” الدين ” … الخ هو سبب ” تفجّعنا ” الدائم بما نلقاه , وإحساسنا أننا مُستهدفون من” العالم ” و” مظلومون ” منه … . فهذا الفهم “الطفالي ” يقوم على عدم ادراك المصالح , وآليات صراع الوجود ,وعدم إدراك أولوية الحاجات الأساسية للإنسان على المفاهيم المُبهمة …
تلك المفاهيم المؤدلجة المُستخدمة لتغييب الجمهور السوري عن واقعه , وسرقة هذا الوجود من قبل مُطلقيها …

