°
, April 20, 2026 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم
0

هؤلاء

هؤلاء الذين التحقوا بعد مضي الوقت من حراك السوريين ، ليَصِموا الثورة السورية بالتّسلّح عبر شعارات دينية فضفاضة مُدّعاة ، تُخْفِي تصرفات إرهابية ، جعلت من الديكتاتورية خيار أفضل لدى البعض ، هؤلاء الذين يُراد تظهيرهم كقادة “ثورة -تمرد” تتم محاورتهم من “حكومة-دولة ” ! .. في مشهد يُغيّب فيه السوريين الطبيعيين الراغبين بحياة أفضل … من السوريين الذي يحتجُّون على عدم تأمين الكهرباء طيلة عقود وكذا الخدمات الأساسية في الصحة والتعليم والتربية والدخل ووقف سرقة المال العام، بذريعة لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ، طيلة عقود من إدارة غير مُوفّقة ! … وصولاً الى السوريين الراغبين بوضع سوريا على درب التمدن عبر البدء بحياة سياسية متوازنة وتداول سلطة ودولة قانون عبر تغيير سلمي ضد سلطة مافيا … كل هؤلاء يُغيّبوُن – وهم أكثرية السوريين – يُغيّبُون إعلامياً عن المشهد السوري العام ، حتى تبقى كفّة الديكتاتورية القاتلة اللطيفة ،راجحة على كفّة الإرهاب القاتل الفج ! ..
الديكتاتورية التي لا تخشى هؤلاء : ” قوى الإرهاب” ، فهم ، المُبرّر المُفضّل والجديد ، لوجودها كما ” العدو الاسرائيلي ”
وهي الفَزِعَةُ الخائفة من رأي سياسي سلمي للتغيير واضح و صريح بشأن حل سياسي يسمح للسوريين بكرامة العيش في الاقتصاد وتداول السلطة والمساءلة القانونية ..

17 كانون الثاني 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *