أخبار الآن: كلنا شركاء
لطالما انتهج داعش السرقة والنهب كمصدر دخل وتمويل لهجماته وبناء خلافته المزعومة وكان السبيل لذلك الإعمتاد على النفط والضرائب ومصادرة الممتلكات في مناطق احتلاله في العراق وسوريا . موقع الكتروني متخصص بالجماعات المتشددة نشر تقريراً مفصلاً لما بين أنه ممتلكات داعش ومصروفاته في مناطق احتلاله في دير الزور السورية .. نتابع
كشف موقع جهادلوجي المتخصص في متابعة ورصد الحركات المتشددة وفي مقدمتها داعش، جانباً من الطرق المعتمدة في حصول داعش على موارده المالية، وذلك بالاعتماد على تقرير مفصل يوضح كيفية تحصيل الأموال وتوزيعها في محافظة دير الزور السورية التي يطلق عليها داعش اسم ولاية الخير، ما يكشف حجم الموارد الداخلية الهائلة المتاحة له.
ويوضح التقرير، الذي حصل عليه الموقع بالصور والوثائق، كيفية توزيع الموارد والإيرادات المالية ووجوه إنفاقها على الأقل كما يتضح من الكتابة المحاسبية لداعش في دير الزور، بداية من آخر سنة 2014، وبداية 2015 وذلك بعد أن سيطر داعش على المنطقة بالكامل تقريباً منذ يوليو (تموز) 2014.
ميزانية ديرالزور
أظهرت الوثائق إن الإيرادات المالية لداعش في دير الزور، تأتى أساساً من النفط والغاز بنسبة 27.7% ثم الكهرباء بـ3.9% والضرائب المختلفة بـ23.7% والمصادرات للأملاك والعقارات بنسبة 44.7%، والتي تشمل المصادرة أيضاً للمواد الغذائية والممنوعات مثل الخمور والسجائر والبضائع على الطرقات أو عند التفتيش حسب التقرير.
وفي المقابل تتوزع مصاريف داعش في دورالزور أساساً على أجور المقاتلين بـ43.6% تليها النفقات على المعسكرات بـ19% .ثم نفقات شرطة داعش بـ10.4%، فمصاريف ديوان الخدمات بـ17.7% دون تحديد نوع الخدمات التي يوفرها هذا الديوان بالتاكيد.
وكشفت الوثائق الخاصة بدير الزور، حجم الإيرادات ووجوه إنفاقها، إلا أنها تتقاطع أيضاً مع ما أكده أحدث تقرير للمركز الأوروبي لدراسة وتحليل الإرهاب، الذي تناول حجم الثروة الكامنة في مساحة الأرض التي يحتلها في سوريا والعراق، وتقدر بـ2200 مليار دولار.

المصدر : http://all4syria.info

