بعض ملاحظات عابرة :
- أنا أستخدم الصيغ القانونية في التعبير من قبيل مجرم حرب وجريمة حرب وعصابة وديكتاتور وطن ومواطني ووطني السيد و السيدة ….الخ وهي صيغ ليست تفاضلية بل صيغ متعلقة بالسياق ووفق معناها القانوني وليس لكونها مدح أو ذم .
- ارضاء الناس غاية لا تُدرك ، وأنا كما أنت لسنا نسخة عن بعضنا ، وهذه الصفحة صفحتي وهي مساحتي للتعبير بالأساس عني وليست لك ، حتى أكتب كما تُريد أنت . وهذا يَصح بالنسبة لصفحتك ، وكونها لك وليست لي .
- اللغة المسؤولة وعدم الاساءة واستخدام الشتائم والسباب …الخ اضافةً لكونها ذات منبع أخلاقي . هي ضرورة موضوعية لحوار ذا جدوى ومُنتج .
- أقترح أن يكتب الشخص رأيه وتصوره وفق صيغة الحديث لديه . لا أن يعتبر نفسه وكيل الحقيقة والصواب وقوله الحقيقة والصواب …
- لكل منا معطياته المختلفة ومشهده المختلف وإطلالته المختلفة …الخ قدرتنا على التفاعل لمعرفة القراءة الأكثر واقعية هو التّحدّي لكل منا .
- المسؤولية في التفاصيل ، الحِكَم والأمثال والتعابير العامة في مَعْرِض ضرورة التعيين والتحديد لمعرفة عن ماذا نتحدث أو نختلف ….الخ استخدام تلك العناوين الجميلة العامة في هذا المعرض هو هروب من مسؤولية الكلام الممسوك والمسؤول إلى عناوين حق في معرض باطل نقاش .
- أنا وأنت عوالم مُختلفة ، وأنا لست تصوراتك وخيالك وهاجسك المُسبق ولا سياق دلالاتك المعرفية ….الخ كما أنت لست كذلك بالنسبة لي . لذلك عامل الناس كما تُحب أن يُعاملوك .
- استخدام الأدب واللياقة بالحديث مني في الحديث هي تقنين للطاقة بما هو مفيد ومجدي وذا مردودية . وليس ضعف أو دروشة أو تحصيل لايك منك أو لايك من الله . فمحبتي لهذا الأخير محبة المؤمن به والمحترم له لأنه يستحق العبادة والاحترام بذاته لا خوفاً ولا طمعاً . وبهذا هناك شعره بسيطة بين الدروشة والسذاجة وبين الأدب واللياقة … وبالتأكيد أنا لست درويش ولا ساذج .
- لكل منّا حربه اليومية في الحياة . لذلك عليّ وعليك تفهم هذا وعدم طق الحنك والاتهام غير المسؤول …. فلا يجهلنّ أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا . فذلك مدعاة لعدم دخولنا بالأدب الزائد ، حيث مدخل قِلّة الأدب .
- الحق بالتعبير ليس بوابة ل ” غزو ” الأخر ومن ثم العودة لاختباء تحت عنوان ” احترام حق التعبير ” بل كل حق -بما فيه حق التعبير- يحوي واجب مضمر تجاه الأخر وبنفس السياق والدرجة والحرص والمسؤولية .
- لا تعتبر ما تقوله هو فتحاً عظيماً في المعرفة ومعيار للعلم والفلسفة والدين …الخ بل هو تجربتك المستقرة أو المتطورة …وهو الأمر عينه المتوجب عليّ اعتباره .
- الحياة بقدر ما هي بسيطة ومفهومة بقدر هي معقدة وعصيّة على الفهم … ما يبدو بسيطاً لك أو لي ، ليس بالضرورة هو كذلك لأخر . كما الأمر بالنسبة لنا بمقابل ما هو بسيط وسهل عند الأخر …
- تصوراتك وتصوراتي عن الوجود والفعالية وما هو صواب وما هو خطأ والأخلاق ….الخ رغم الاتفاق معاً بالعناوين العامة ، يبدأ الاختلاف بها وحولها في اعتبار تفاصيل دون غيرها هي المُعبِّرة عن هذا العناوين . لذلك من المُهم اختيار الكلمات الأكثر تحديداً والأقل تأويلاً ” أنا أستخدم بهذا السياق التعابير القانونية والصِيَغ المعتمدة الأقل تأويلاً وغير التفاضلية ” وضمن اللياقة المتفق عليها … كعملية تنظيم للصراع الجاري بكل مستوى بيننا كبشر ولعل أعقد الصراع هو النقاش الفكري ، ومنه هنا علي صفحاتنا .
- أنا هنا – كما أنت – لستُ منحة أو عطاء أو سماح منك .
- قِلّة الأدب ليست جيدة إلا مع صبية أو سيدة نُحبُها و تُحبُّنا ، حيث تكون ” قلة الأدب ” حينها هي المحبة الأكثر تكثيفاً ودلالة على اجتماع المُقّدَّس والمُدَنّس معاً في تجلِّي إلهي لا يمكن فهمه بسهولة … دون ذلك فهذا الأمر : قِلّة الأدب هي أمر وقح لا يمكن التسامح به من قِبلي، سواء أكان قِلَّة أدب مُتفزلكة بغطاء ديني أو ثقافي أو علماني أو مغُلّفة ب” سولفان ” تهذيب وعبارات وكليشيهات ممجوجة ومملة… عند خِتامها أو النطق بها .!

