السيدات المحترمات . السادة المحترمون :
أنني أعمل مع فريق عمل كامل من حركة الشغل المدني في سوريا ، بما فيه التَّجمُّع الشبابي في الساحل السوري ،و مع الفرقاء السياسيين الفاعلين على الساحة السورية ومن كل الأطراف ، بما فيها التمثيل السياسي لقوى الأمر الواقع ، لمنع أية عملية اقتتال أو فتنة طائفية أو اقتتال أهلي في سوريا وخاصة في الساحل السوري وتخومه ، وكذلك لدينا تواصل مع جهات اقليمية ودولية بهذا الشأن .
وقد تلقينا تعهدات من الشركاء السياسيين السوريين الفاعلين مع القوى العسكرية التي تقوم بدخول المدن بعدم وجود أية ارادة أو نيّة أو رغبة بتهجير أو قتل أو ايذاء أي إنسان سوري لا يرفع السلاح في المدن البلدات والقرى من كافة الطوائف ، وأن هذه القوى تهدف للتخلص من حكم المافيا المجرمة لسوريا والانتقال إلى دولة مواطنة ، وأنهم يوجّهون خطاب خاص – عبر فريق عملنا – إلى الطائفة العلوية في الساحل السوري بأنهم لا يقاتلون ” النظام” كونه ” نظام علوي ” بل كونه مافيا مجرمة قاتلة ، رمت المدن والبلدات السورية والمدنيين بالبراميل المتفجرة .
لذلك وبناء عليه وعلى حجم الرسائل الكبير الذي يصلني هنا وفي غير مطرح ، أطلب منكم جميعاً بمحبة واحترام ، أن نتساعد جميعاً على تَجَنُّب حوادث فتنة واقتتال أهلي ، قد تلجأ إليها بعض الأطراف و المافيا الحاكمة .
وخاصة بالساحل السوري والغاب وتخوم هذه المناطق …
بناء عليه ،أطلب من كل فرد منكم تحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والوطنية والتعاون بيننا من خلال وضعنا كفريق عمل بصورة أي وضع أو خطر ترونه قد يؤدي إلى فتنة أو اقتتال داخل أو بالقرب من مناطق سكناكم ، لنعمد مباشرة إلى التواصل مع الجهة المعنية بذلك بالجهة المقابلة للوصول إلى تلافي حدوث الخطر المحدق ما أمكننا ذلك .

