في الوقت الذي لا نتفق فيه على توصيف واقعة مُعاصرة نحضرها كشهود …
” يُؤمن ” كل منا و” يُوقن” بوقائع وتفاصيلها ,جرت من ألف سنة وأزيد , مُغفلين بدايةً عيوب الإدراك الطبيعية البشرية , و غير عابئين بمرور مرويات تلك الوقائع بما فيها ” المُقدسة ” منها تحت عباءة عهود لحكام قد يكون ” ألطفهم ” الحجاج بن يوسف الثقفي …
عندما يكون ذلك… فهذا سبب كافٍ لنقض كلي لـ” العقل ” الذي يُؤسس لهذه الثقافة , ولعدم الإيمان بالبناء عليها …

