من المُلفت

من الُملفت إن كثير من التنظيمات المحسوبة على ثورة السوريين والتي بعضها لم يُشارك بمعارك حلب الأخيرة ، رفض وقف إطلاق النار ! في حين هي تنظيمات تحت السيطرة المباشرة أو اللوجستية الروسية أو التركية ، وتدور في فلكها وبأمرتها بشكل أو بأخر .. لذلك أميل الى الاعتقاد إن إطلاق النار المُتفق عليه هو توظيف للوقت وليس للبدء في حل موضوعي . فهذه التنظيمات هي ” كيانات ثورية ” جاهزة للاستخدام الدولي حين الطلب ولتكون ببقاءها ومواقفها ” مسمار جحا ” موضوع في الحائط السوري ، كما ” نظام ” الأسد الابن ، تُستخدم لإعادة إنعاش موت السوريين كلما اقتضت الحاجة ذلك .

30 كانون الأول 2016

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *