°
, April 20, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

نبع الفيجة

قضية نبع الفيجة تجسيد حي لمقولة ” الأسد أو نحرق البلد ” , حيث لا سقف ولا قاع في تلك المعركة التي يشنها ” الأسد الابن ” على الشعب السوري , مُستخدماً الجيش الوطني في مهمة قذرة , لاعباً على تنوع المجتمع السوري كحالة تناقض تُنذر بالتشظّي , لضمان بقاءه في الكرسي مانعاً أية حياة سياسية طبيعية , وحيث الصور القادمة للدمار الحاصل لنبع الفيجة تُشير بشكل جَلي الى أن سبب الدمار للنبع هو قصف جوي عبر طائرات , يُؤكد ذلك رفض ” نظام الأسد الابن ” لمبادرة أهالي المنطقة بتقصّي حقائق واصلاح ما تمّ تدميره عبر جهة محايدة ..
الأسد الابن وفق كل ما جرى و يجري حتى الأن , بحق سوريا و السوريين , من قبله وبالتناغم مع قوى الارهاب والتطرف , يعتبرها معركة وجود بينه وبين السوريين.

4 كانون الثاني 2017