°
, June 23, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

من حق كل سوريّ وسوريّة

من حق كل سوريّ وسوريّة تَدَبُّر الطريقة الملائمة له ، في كل مطرح ، للتعبير عما يجري في سوريا بالقول والفعل .
فلا أحد منا وكيل حصري للوطنية والصواب في ذلك ، بل نحن جميعاً نحتكم للقانون الذي يكفل ذلك .

هناك مساعي جرمية جدّيّة يقوم بها الأسد الابن ، للعب على التنوع المجتمعي ، وإحداث فتنة مجتمعية أهلية قد تشمل سوريا ولبنان ، وسيكون تركيزها بالساحل السوري . ” وكما فهمت من مصادري ” فتنة لضرب الحراك المجتمعي ولكسر ارادة دولية بدأت تتشكّل وخاصة لدى الجانب الروسي باتجاه تطبيق القرار 2254 ، ولكل من هذه الأطراف غايته ومصلحته في هذا الحل الذي لا يُلائم الأسد الابن ، لأنه حل يدعو لتشارك السوريين والسوريات بالسلطة وبالتالي كسر احتكاره للسلطة والثروة والبلاد توريثاً !.
لذلك أزعم أنه من الحكمة للسوريين والسوريات خاصة في مناطق التخوم العشائرية و الطائفية والاثنية ، خاصة في الساحل السوري وسهل الغاب ومدن مصياف وصافيتا وسلمية والحفة وصلنفة ومدن الساحل السوري المتداخلة سكانياً وشمال الجبال ، وأي تخوم فرعية فئوية أُخرى ، إدراك ذلك والتصرف بحكمة .
نحن جميعاً أمام خطر مُحدق واحد : هو هذه المافيا المجرمة التي لعبت على التنوع المجتمعي السوري ، فحوّلته من عامل غِنى الى عامل تناقض مُدمّر ، لتبقى بالسلطة على جثث أبناءنا وبناتنا ، ووجودنا جميعاً ، بدون أي مشروع ملموس بالواقع ، بل بخلق وهم العمل عبر شعارات غيب سياسي غير ممسوك .