°
, July 23, 2024 in
آخر الأخبار
عيـســـى ابــراهـيـم

القرار الدولي 2254

القرار الدولي 2254 . قرار حمّال أوجه ، مع جزئية لمصلحة السوريين الراغبين بالتغيير والانتقال الى مفهوم الدولة ، هي جزئية ” البيئة الآمنة المحايدة ” . وهي جزئية تعني استبعاد الأسد الابن كشخص كونه لا يمكن تحققها بوجوده .
استبعاده من تقاسم السلطة وفق القرار 2254 ، الذي ينص على أن تكون السلطة اللاحقة في سوريا شراكة بين ” النظام ” و ” المعارضة “
وحيث أن الجانب الروسي مُصر على الأسد الابن كجزء من الحل وتقاسم السلطة . لذلك حاول مع الجانب التركي ودول الخليج عبر أمرين لاعادة تحميل القرار 2254 على صيغة تقاسم السلطة اللاحقة بين ” النظام – متضمناً الأسد الابن كشخص ” و” المعارضة “

الأمر الأول : احتكار تمثيل ” المعارضة ” عبر خمس الى سبع أشخاص يتبادلون مواقع المسؤولية في كل ” منصة اسطنبول – الجناح السياسي لتنظيم القاعدة في بلاد الشام ” وكل ما نتج عنها من وفد تفاوض أو لجنة دستورية …الخ وهم أشخاص من ضمن المناخ السياسي لكل تلك القوى وكذلك الأسد الابن .

الأمر الثاني : الالتفاف الروسي على مفهوم ” البيئة الآمنة المحايدة ” عبر احداث ” محطة استانا التفاوضية ” لاعادة تحميل القرار الدولي 2255 على الوجه الروسي ،و بما يضمن كون الأسد الابن شريك داخل مفهوم ” النظام ” الوارد في القرار الدولي ، حيث عمد الى طرح مفهوم ” المصالحات ” و” مناطق خفض التصعيد ” لتحقيق مفهوم ” البيئة الآمنة المحايدة ” وفق الفهم الروسي وبوجود الأسد الابن ، ثم شكّل لجنة دستورية يرأسها مهندس ،لتعديل الدستور رغم مخالفة تراتبية ذلك لما جاء في متن القرار الدولي.

  • نحن الآن أمام تمثيل للمعارضة هو هؤلاء الخمسة الى سبعة أشخاص . وهو التمثيل الوحيد المعترف به دولياً ولو جزئياً ، وبالتالي قرار الراغبين بالتغيير في سوريا الآن هو بيد الأسد الابن وشركاءه من الدول ممثلين بالمنصة والأشخاص المذكورين . بعد التعويم الأخير لهؤلاء الأشخاص المستولية على تمثيل ” المعارضة ” من خلال تبادل المواقع وتهيئة لوفد تفاوض سياسي يضم بعض من هؤلاء الخمسة وأخرين من منصات موسكو والقاهرة وبعض ممن حضر مؤتمر ” الرياض ” الأخير ، وسيكون من مهمات الوفد اعادة تمكين الأسد الابن من الترشح للرئاسة مرة أخرى باعتبار الدستور الحالي المِعدّل بدعم روسي 2012. لا يسمح بترشحه للمرة الثالثة . وصولاً لتطبيق مفهوم ” حكومة وحدة وطنية ” كوجه روسي – أسدي لتطبيق القرار 2254 ، تحت رئاسة الأسد الابن .
    لذلك من المهم لوقف هذا التداعي الخطير : كسر احتكار ” منصة اسطنبول – الجناح السياسي للقاعدة في بلاد الشام ” بما فيهم هؤلاء الخمس الى سبع أشخاص ، المعينين من دول وقوى بالتوافق مع الأسد الابن للتمثيل ” المُعارض ” تحت طائلة المُضي قُدماً بشرعنة الأسد الابن كشريك مستقبلي بالسلطة .