في رحاب المجاهد الشيخ صالح العلي.
حـــفـــل الــتــــكريــــــم.. كلماتٌ ومواقف مشرفة لا يمكن أن ننساها.. تعب الجهاد من الطواف فلك يجد شرفاً أعز ولا مقاماً أكرما.
أقيم حفلٌ وطني كبير للمجاهد الشيخ صالح العلي قدس الله روحه برعاية كريمة من السيد الرئيس شكري بك القوتلي رئيس الجمهورية، ممثلاً بمعالي الأمير مصطفى الشهابي محافظ اللاذقية الذي قال في الحفل: (لقد قال شيخنا الجليل لا في أدق الأيام وأصعبها وحمل مشعلاً من مشاعل الحرية والاستقلال في الجبل العلوي والعربي الأشم ولبث على عقيدته الوطنية الراسخة ما تغير وما تبدل ولا انحرف عن الخلق الوطني ولا انصاع في أعماله للمغريات ولا تنكر في أعماله للصالحات الباقيات، ويسرني أن أعلن أمام جماهير شعبنا العظيم أن مجلس الوزراء أصدر بالإجماع مرسوماً بمنح مجاهدنا العظيم وشيخنا الجليل وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الأولى).
بضع من كلمات ضيوف الحفل :
** من كلمة دولة الرئيس سعد الله بك الجابري رئيس مجلس النواب: (المجاهد الشيخ صالح العلي سيحفظ التاريخ له جهاده المخلص الذي هز النفوس وتضحيته الغالية التي رددتها الأمصار على الرغم من احتفاظه بالصمت وابتعاده عن الإدعاء بجليل أعماله إباءً ونزاهة تلهج بها الألسن وتتناقلها الأجيال).
** من كلمة دولة الرئيس جميل مردم بك رئيس مجلس الوزراء: (إن الأمة السورية شعباً وحكومة تفخر اليوم بتكريم هذا الرجل العظيم الذي دفعته وطنيته الصادقة وتضحياته الخالصة إلى استسهال كل صعب واسترخاص كل غال).
** من كلمة معالي وزير الداخلية لطفي بك الحفار: (إن شيخنا الجليل هو المثل الأعلى في الإيمان الذي متى رسخ في النفوس تتزلزل الراسيات، فسلام وهناء لهذا الرجل المجاهد المؤمن الذي ستحفظه الأمة في وجدانها إلى أبد الآبدين).
** من كلمة جبل العرب للمجاهد محمد عز الدين باشا الحلبي: (الشيخ صالح العلي نسي نفسه في سبيل أمته ووطنه، وحمل لواء الثورة في هذه المنطقة المجاهدة التي عانت من كيد المستعمر، إننا نحملُ إليك شيخنا الجليل وإلى هذا الجبل العلوي الأشم العرب تحية أبناء معروف العرب).
** من كلمة حمص لفخامة السيد الرئيس هاشم بك الأتاسي: (إن الشيخ صالح العلي من أولئك العظماء الذين غضبوا لأمتهم فما استكانوا ولم تزده الحوادث إلا صقالاً، فكأن عنصر الذهب لا يتسرب إليه فساد ولا يعلوه صدأ وهي ذي صحائف المجاهد الجليل تنشر للناس فما تروي غير ما يجلب الحمد ويكسب الثناء فبارك الله تعالى به).
** من قصيدة الأخطل الصغير أمير الشعراء الشاعر الكبير بشارة الخوري:
يا صالح بن علي هل لك في يد *** فلقد وجدت لكي تغيث وترحما
صرحُ العروبة أين كان مقرهُ *** أوما إليك وقد تهلل وانتمى
إني لمحتُ لواك فوق قبابه *** مترنحاً ولمحتُ روحك حوما
لو أنصفوا كتبوا على شرفاته *** هذا الذي نفح الحسام المرقما
تعب الجهادُ من الطواف فلم يجد *** شرفاً أعز ولا مقاماً أكرما
طالعتُ وجهك والصباح فلم أكدْ *** أتبين الصبح المنور منهما
** وكان الختام المسك مع قصيدة إمــــام الشــــــعب العلامة الشيخ عبد اللطيف إبراهيم قدس الله روحه ومنها اخترنا لكم هذه الكلمات:
ثورةُ الحق والعلا والفخار *** أوقدتها عزائم الأحرار
آيةٌ للحياة أنزلها الله *** على المصطفين والأخيار
صالحٌ صرخةُ الجهاد وفيضٌ *** من أهازيج عزة وفخار
قلبهُ عالقٌ بقدرة باريه *** وكفٌ شدت على البتار
إنما النصرُ والعقيدةُ صنوان *** وحاشا أن يمنيا بانكسار
المصدر : مما كتب على صفحته الشخصية : الشيخ محمد عبد الله ميهوب .

