جبران – العقل والعاطفة:
جبران – العقل والعاطفة: كثيراً ما تكون نفوسكم ميداناً تسير فيه عقولكم ومدارككم حرباً عواناً على أهواكم وشهواتكم. وإنني أود أن أكون صانع سلام في نفوسكم, فأحول ما فيكم من تنافر وخصام إلى وحدة وسلام .
جبران – العقل والعاطفة: كثيراً ما تكون نفوسكم ميداناً تسير فيه عقولكم ومدارككم حرباً عواناً على أهواكم وشهواتكم. وإنني أود أن أكون صانع سلام في نفوسكم, فأحول ما فيكم من تنافر وخصام إلى وحدة وسلام .
في صباح يوم ربيعي والشمس الدافئة تنساب إلى مكتب رجل الأعمال العجوز والرئيس التنفيذي للشركة التي يملكها اتخذ قرارا بالتنحي عن منصبه وإعطاء الفرصة للدماء الشابة الجديدة بإدارة شركته لم يرد أن يوكل بهذه المهمة لأحد أبنائه أو أحفاده وقرر اتخاذ قرار مختلف استدعى كل المسئولين التنفيذيين الشباب إلى غرفة الاجتماع والقي بالتصريح :
أدونيس : محمود درويش شاعر المصالحة عرف كيف يرثني وجماهيريته كانت ضده ( 4 من 5 )
إبراهيم بن سليمان آغا بن محمد هنانو، (1286 هـ/1869م – 24 شعبان 1354 هـ/21 تشرين ثاني 1935م) زعيم سوري، قاوم الغزو الفرنسي. كان أحد قادة الثورة السورية على المستعمر الفرنسي.
السواح : لا يوجد أديان للإنسان وإنما دين واحد .. ومازلت حتى الآن أقود حربي الصغيرة الخاصة مع إسرائيل على الصعيد الفكري ولن أعقد معها السلام . وجد في الأسطورة ضالَّته المعرفية، حيث أرشدتْه إلى إجابات واسعة على تساؤلات كثيرة نشأت في نفسه منذ الصغر.
الحياة تحاور أدونيس أدونيس : السيّاب كتب عشراً من أهم القصائد العربية وقصيدة النثر لا تعني بذاتها شيئاً (3من 5)
سمعتُ منتهى الرياء على إحدى الفضائيّات العربيّة. خلال ندوة ضمّت مسؤولاً في إحدى الجامعات اللبنانية وشخصيتين جامعيّتين من مصر قال الدكتور اللبناني: «لماذا نتناقش؟ معروف أن مصر تُنتج (أو تبدع، لم أعد أذكر) والعراق يقرأ ولبنان يَتْبَع». وقرأتُ في عيون الأستاذين المصريّين السرور والاحتقار.
كتبت الفيكونتس “سيسيليا اف لوتنبرغ” رسالة إلى جبران خليل جبران، سنة 1910، وهي من النساء الشهيرات في عالم الأدب الأوروبي ومن المستشرقين الذين يحبون سورية والسوريين، ولها كتابات جميلة عن الأراضي المقدسة وبلاد فارس ومصر وشبه جزيرة العرب، فأجابها جبران بالرسالة التالية : سيدتي الفيكونتس، جاء في كتابك الذي تكرمت بإرساله إلي: ” أنا أحب…
الجمعة المقدسة , التي مات يومها إنليل أرض لها شمسها الجليلة
أدونيس : القوميّة العربيَّة لم تجذبني إطلاقاً ومجلة « شِعْـر » هذه أسرارُها ( 2 من 5)
