حسين العودات …
حسين العودات
حسين العودات
أنت المُسلّح الغريب الذي وفدتَ إلى سورية. بمبادرة شخصية أو حزبية. بتسهيل أو تشجيع أو دعوة. وتذرّعت بالجهاد ضد الكفار، أو إنقاذ الممانعة والحرب على التكفيريين. أقول الغريب وأقصد ما أقول. هذه ليست بلادك. وعظام أجدادك لا تنام فيها. وهي أصلاً ليست مشاعاً للعابرين، ولا للمقاتلين الجوّالين. سورية ليست خطأً جغرافياً، وجذورها ضاربة في التاريخ،…
يقول السيد الجعفري مُطالباً السيد علوش : ” …الاعتذار، وحلق لحيته ” . فيجيبه الأخير : ” أنا معي رخصة من وزارة الأوقاف بأنه يحق لي إطلاق لحية ” …. ما ورد أنفاً , رمزياً , يُجسّد المأساة السورية المُستمرّة منذ عقود والمُكثّفة منذ خمس سنوات .
الانسان السوري – كما أي إنسان أخر في هذا العالم – بطبيعته ليس خيّراً وليس شريراَ , بل هو امكانية جاهزة للفعل في أي اتجاه , السلطة التي تديره هي المسؤولة عن ذلك , بسبب طبيعة دورها وامكانياتها , عبر فعلها أو عدم فعلها , وهي التي حددت و تُحدّد توجيه هذه الامكانية وفعاليتها أو…
لكل منّا هويّته الوطنية المتداخلة مع الهويّات الفرعية ” دينية – مذهبية – اثنية – جنسية … الخ “على الحامل الانساني , وليس من الحكمة التنكّر لأي من هذه الهويات الفرعية ,كما ليس من الحكمة وضع أيّ من هذه الهويات فوق مفهوم المواطنة فهذه الأخيرة أرقى أنواع الاجتماع الانساني حتى الآن .
