الشاعر سامي أحمد في «شُبّه لي»: حزينٌ أنا في الأربعين، لا أكره شيئاً..
تأتي اللغة أحياناً بمفارقات ملفتة ببنائها اللفظي والمعنوي، من ناحية خفة الإيقاع وخصوصية الالتقاط، أي أننا نصل أحياناً للاستغناء عن تفاصيل كثيرة في الحياة لكننا لا ندرك أننا خسرنا شيئاً، إذ إن اللعبة شعرية

