السياسة باعتبارها علم يقوم به من يشتغل بالشأن العام وصولاً لمن يوصفون بأنهم ” رجال دولة ” ليست مباحة لمن هب من الجمهور بحجة الحق في
مناقشة القضايا العامة , فكما أنه لا يجوز لممارس الطب أو الهندسة أو المحاماة الخ ممارسة عمله إلا بناء على تدرج معين فكذا الحال بالسياسة , وهنا تقع مسؤولية على الجميع تستدعي عدم جعل الجمهور من غير المختصين يتحكم بمصير المجتمع , وعدم استخدام السياسيين للـ ” الشعبوية ” السياسية وتحويل القضايا المجتمعية الكبيرة لـ حرتقات ” و ” حرد ” و” مجاكرة ” و” تبيض وش ” من السياسيين و ” تنطح ” من الجمهور لقضايا غير مًدرك إلى أبعادها الكبيرة التي يدركها المختصين فقط دون الجمهور الذي ينفعل عند أو بادرة … السياسة علم وفن وتحمل مسؤولية , وليست ” زعبرة ” يمارسها ” شعبوي ” أو انفعال يمارسه ” مواطن” منفعل يعتقد أن حدود الوطن والعالم والإنسانية هي تخوم قريته أو حارته أو طائفته أو عشيرته أو عنصره …
ع . ا
من صفحتي على الفيس بوك .آذار 2013

