من شأن قواعد العدالة المُحدّدة والمُجرّدة ,غير المتبوعة بإضافة شخصية بعد كلمة ” لكن ” , أن تجعلنا مُنسجمين مع ذواتنا . نُدين الجريمة بمعزل عن انتماء فاعلها أو الضحية فيها وما دون ذلك هو تلفيق يأخذ بُعد فئوي أحياناً يكون “ديني” وأحياناً يكون “وطني” . وهو بكل حال غير إنساني وغير أخلاقي .

