ما زالت الإدارة الأميريكية الحالية مُصرّة على بقاء الأسد الإبن , وما زال الأسد الإبن يعتبر مرور الوقت ” الممنوح ” فرصة لتحقيق إنتصار !! , فهو يتصرف كفرد غير مسؤول , تصرف يجعله ضررورة أمريكية – كما ضرورة لغيرها – لوضع رأس البيكار عبره, بيكار يُعيد رسم لوحة تحقيق المصالح الاميريكية – كما مصالح غيرها -دون تكلفة تُذكر , الأسد الإبن يتحمل قانونياً المآل الكارثي لسوريا , و المسؤولية عن كل نقطة دم سُفكت فيها وفي أي جانب سوري , فلا يُسأل الأعداء أو الأصدقاء عما جرى لسوريا , بل يُسأل من في موقع المسؤولية الأولى فيها بموجب الدستور الذي أنجزه بنفسه …

