لإسباب مصلحية موضوعية فإن أصدقاء “الشعب السوري ” من الدول الغربية والولايات المتحدة خاصة تُقدم مساعدات كبيرة للنظام السوري الحالي كما لجماعات متطرفة إمتطت الكارثة السورية ، وهذه المساعدات بعينها هي سر ” ثقة ” النظام السوري وبذات الوقت هي سر هذا الخراب لسوريا حتى الآن ، دون أن يعني ذلك عدم إمكانية تغيير موقف هذه الدول ولإسباب مصلحية موضوعية أيضاً وفي أية لحظة …

