بعد أن أخُتزل الوطن السوري بـ ” سيد الوطن ” عبر أغاني ” وطنية ” تُمَجّده , وشعارات تُفرّغ الوطن لمصلحة غيب سياسي غير ممسوك , ووجود وطني مسروق من قبل مافيا , نحصد الآن ثمناً كبيراً و أليماً عندما يعتقد بعضنا أنه بتخريب المؤسسات يثور وينتقم من الشخص سبب المأساة السورية المباشر , ويعتقد بعضنا الأخر أن بقاء الوطن مرتبط ببقاء هذا الشخص , والدفاع عنه هو دفاع عن الوطن ….

