في الوقت الذي يُدفع بالأف السوريين للفناء، تكون حصتنا الموت، وتكون حصة آل الأسد وشركائهم من رامي وغيره ، مزيد من الثروة، ومزيد من السلطة… في الوقت الذي يُطلب فيه من فقراء الساحل السوري وسهل الغاب وبقية سوريا ” الشهادة ” من أجل ” الوطن ” يقوم هؤلاء اللصوص والقتلة وتجار الشعارات بزيادة ثرواتهم ، مستثمرين مآسينا … يضنون على الوطن – الذي نموت من أجله – ولو بوقف سرقاتهم ، أو ترك كراسيهم التي جلسوا عليها، عقوداً من القهر والذل على رقاب الناس وكرامتهم…
عن صفحتي ع الفيس بوك في 2 آيلول 2014

