كان يكفي قرار خاطىء – مبني على الاعتقاد الراسخ بالحق بالكرسي والإستمرار به – ليكون هذا التداعي في سوريا … ولنصل بالمآل لتكون إيران وتركيا الآن يلعبان بنا كسوريين لعب الكرة , و إن بدا لبعضنا ,في هذه الحمأة , أن إحداهن صديق و الأخر عدو .
كان يكفي قرار خاطىء – مبني على الاعتقاد الراسخ بالحق بالكرسي والإستمرار به – ليكون هذا التداعي في سوريا … ولنصل بالمآل لتكون إيران وتركيا الآن يلعبان بنا كسوريين لعب الكرة , و إن بدا لبعضنا ,في هذه الحمأة , أن إحداهن صديق و الأخر عدو .
