ما تسرّب من أسماء لا يُبرر واقعياً عقد المؤتمر في موسكو .. فلا خلافات جوهرية بين ” أطرافه ” تستدعيه .. ويُمكن التعويض عنه بقرارات منفردة من السلطة في دمشق دون أن يتم تسويق ذلك كحل حقيقي للسوريين …
ما تسرّب من أسماء لا يُبرر واقعياً عقد المؤتمر في موسكو .. فلا خلافات جوهرية بين ” أطرافه ” تستدعيه .. ويُمكن التعويض عنه بقرارات منفردة من السلطة في دمشق دون أن يتم تسويق ذلك كحل حقيقي للسوريين …
