من نَكَدْ الحياة على السوري أن تجتمع عليه هذه السلطة المُجرمة وأخواتها من داعش والنصرة ومن لفّ لفّهم …مع الوقت يزداد ايماني بأن داعش والنصرة ومن لفّ لفّهما ,هم شركاء هذه السلطة المُجرمة في حراسة العتمة والجهل ومنع النور عن السوري …ولا معين للسوري في هذا العالم إلا الإعتماد على نفسه…
مصلحة كل فرد فينا أن نكون معاً فلا أخوة الدين أو القومية قدمت لنا – أفراداً أو مجتمعاً – أي دعم ,فلا بديل لنا عن المواطنة السورية كمصلحة مشتركة ومدى حيوي لمصلحتنا الفردية كبشر …

