
المنزل لا التكديس :
يجب أن يكون المنزل المكان الذي تفرغ فيه ضغوط المدينة النفسية .
” الفسحة والنور والنظام , هذا ما يحتاجه الإنسان ليحيا , كحاجته للغذاء والسرير ”
. لو كوربوزيه
عندما يكون المنزل فارغا , باستثناء بضعة أشياء ضرورية جدا يصبح ملجأ أمنا , فأعتني به ونظفيه وأقيمي فيه باحترام, لأن مهمته هي حماية كنزك الثمين الذي هو ذاتك .
إننا نتألق عندما نتوقف عن الانشغال باعتبارات مادية .
يؤوي الجسد الروح . كما يؤوي المنزل الجسد , لذا لا بد من أن تتحرر روحنا , لكي نتمكن من التطور .
يجب أن لا نقتني إلا ما هو ضروري جدا , بحيث يذكرنا كل شيء بحوزتنا أننا لسنا بحاجة لشيء غيره , و لأننا نستفيد منه ونستخدمه أصبح له قيمة وثمن , و أننا لولاه لتعطلنا .
يجب أن يكون المنزل مكان الراحة , مصدر الوحي , وفسحة للشفاء .لقد اكتظت مدننا بالسكان , وأصبحت صاخبة , تعج بالألوان والمشوشات البصرية المؤذية الضارة . فمهمة المنزل أن يزودنا باستمرار بالطاقة والحيوية والتوازن والسعادة . إنه ملجأ مادي ونفسي للجسد والروح على حد سواء.
الروح مثل الجسد تعاني من سوء التغذية , وهنا يأتي دور المنزل . فكما أن صحتنا مرتبطة بغذائنا , فان ما نضعه في منازلنا له أثار مهمة على توازننا النفسي .

