وقف القتل يتطلب ليس منع تصوير القتل والتهجير والإساءة …الخ
بل قرار مُعلن مُلزم بذلك . يتم التّحقّق منه عبر جهة مُحايدة ،وليس عبر معلومة من المُتَّهم نفسه !.
اعادة طريقة نظام الأسد الابن المجرم ب” خلق حقائق “باستخدام تلفزيونه الخاص ب ” الكشف ” عن مخازن أسلحة مفترضة .أو الادعاء بمحاربة فلول النظام بالوقت الذي تتم به تسويات ومصالحة أركان النظام المجرم نفسه !
وقبلاً رمي الأسلحة بجانب الجثث وكذلك ادخال صناديق ذخيرة و أسلحة إلى بيوت الذي هُجِّروا …الخ
سبق وضعها من قبل عناصر سلطة الأمر الواقع وإجبار الناس -الرهائن ، إجبارهم على ” الاعتراف ” بذلك !.
هذه طُرق أصبحت مملة وممجوجة . يرفضها بعضنا إذا كانت صادرة عن تلفزيون ” دنيا الأسد ” !.
ويقبلها إذا كانت صادرة عن تلفزيون ” دنيا الشرع – الأسد الجديد ” !.
دون معيار موضوعي في كلا الحالين .
دعونا نحتكم إلى مصادر معلومة متنوعة عبر ادخال وسائل إعلام من كل دول العالم إلى سوريا والساحل السوري خاصة .
حتى نستطيع بناء صورة واقعية متوازنة نحتكم إليها .
وقف القتل





