” ملاحظات العقل البارد “
سوريا بلد متنوع ليس فقط من الناحية القومية والدينية والمناطقية ، بل مُتنوع سياسياً داخل كل فئة مما تقدم .
وصول فصيل مُسلّح مذكور بالبند الثامن من القرار 2254 كجماعة إرهابية يجب القضاء عليه وفق منطوق القرار الدولي !.
مع تكرار ذكر نص القرار الدولي 2254 سواء بإعلان العقبة أو ببقية القرارات الدولية اللاحقة بعد سقوط النظام …
يجعله القرار المطروح دولياً حتى الآن كمدخل للحل في سوريا .
وهذا لا يعني اعادة رأس النظام ، كون القرار يتحدث عن شراكة بين النظام كمفهوم قانوني وبين المعارضة والمجتمع المدني …
التّحدّي الأكبر أمام السوريين والسوريات الآن هو اختيار أمر من اثنين :
إمّا بقاء قائد هذا الفصيل ” رئيس سلطة الأمر الواقع ” وما يُمثّله من طريقة إدارة !.
أو
بقاء سوريا التي نعرفها .
فلا يمكن بقاءهم معاً





