كلما أصابت سوريو الداخل مصيبة جديدة ( حكومية – اقتصادية – سياسية – كارثة طبيعية – ضربة إسرائيلية جديدة – …. ) تتطاول أعناق البعض نحو الحليف الروسي متسائلين عن سبب صمته و قعوده عن الم...
تناقش هذه الحلقة ثلاثة أفكار: 1ـ الخوف: نظام إنذار 2ـ ما هو الخوف الطبيعي؟ 3ـ متى يصبح الخوف مرضياً؟ ” يجب أن تستمع إلى مخاوفك: فهي نظام إنذار قيِّم في مواجهة الأخطار. لكن لا تخضع لها: في بعض ال...
لم يحتل التحارب مجمل الحياة السورية، بل كان هناك فسحات للحب وللزواج والفرح. فمعظم العلاقات العاطفية التي انتهت بالزواج، تمت في ظروف معقدة تراوحت بين القصف والتدمير والتجييش الطائفي والنزوح واللجوء وال...
ذلكَ الصَّدرُ لايُحِسُّ بضعفي حينَ تقسو عليَّ حَمَّالتاهُ . أحسُدُ البحرَ أنْ يظَلَّ قريراً لامَسَتْ صدركِ الجميل يداهُ . بعد كأسينِ أبدَعَتهُ القوافي هائجاً ، مائجاً ، فصرتُ أراهُ . وكما تنفُرُ النوا...
كرمةُ النورِ المقدسِ الهائمهْ… تسترخي في نهاراتِ الصحو والوعودْ تقطرُ في قفارِ الروحِ حلماً وناراً في أمسياتِ الخطيئهْ…. وحدها دموعُ الكرمةِ الغاويةِ تقودكَ إلى كنوزِ المعرفةِ الرحيبةِ وتع...
-30- وقف صالح أمام معمل البلاط القريب من قلعة حمص ، ثم دخل إلى المعمل فوجد رجلاً أربعينياً يضع برنيطة ( سلندر) أمريكية ، قال : -مرحبا عمو – أهلين – عندك شغل – اي عندي بتعرف تصب ع الم...
-21- في دمشق و هي العاصمة المحافظة ليس من السهل أن يتكيف المجتمع مع إنسان يعلن للملأ بأنه ( خنثى) لا ذكراً و لا أنثى ! . لكن ( زمرد) أو ( زوزو) كان دائم الوجود أمام مطاعم دمشق الفخمة ، و كان أصحاب الم...
-9- كان عشق الشيخ زكوان لحسن البنا دافعاً له ليترك سورية مسافراً إلى مصر، بعد أن ذاق السجن السياسي على يد جماعة الشيشكلي في حماة . و برغم أن زكوان كان رفيقاً في حزب أكرم الحوراني في البدايات، إلا أنه ...
-4- كانت ناعورة حماه الكبيرة تصدر صوتها الشجي ( الخالد)! و برغم قوة صوتها لم تستطع أن تغطي على غناء سعيد الحسواني الذي جلس بين أصحابه من الشباب يحتسون العرق البلدي، و يشوون اللحم على المنقل ، و يعدون ...
الأرض/ الجزء الثاني /في خمسينيات القرن العشرين، كانت سورية ( الدولة) تشبه فتاة شابة تحاول أن تجد لنفسها طريقاً و مكاناً صحيحين، بين الدول . إلا أن كل شيء كان يشي بالاضطراب و المستقبل المجهول/ . -1- كا...










