أي تواجد لقوات أجنبية أو قوّات مرتزقة في سوريا ، ومن أية جهة كانت و تحت أي لبوس أو شعار “إلهي” أو” وطني ” هو إحتلال صريح تَجب مقاومته وإدانته ، سواء تمّ ذلك بذريعة دعم ” الدولة ” أو بذريعة دعم ” الثورة ” …
عبر إستخدام طيش الأسد الإبن وهوسه بالسلطة .. أو عبر إستخدام مجموعة من مراهقي وزعران فصائل ” الثورة ” …
من أجل ترتيب التزامات على سوريا الوطن والدولة والمستقبل ..
7 آيار 2017

