لم يعد من المقبول مقايضتنا نحن السوريين واللبنانيين والمشرقيين عموماً بقتل عدة جنود ,هنا أو هناك ,مقابل تخلينا عن حريتنا وكرامتنا, وعن حياة طبيعية تليق بالبشر من حق السوريين واللبنانيين والمشرقيين أن يختاروا طريق الصراع الحضاري ببناء دولة لها انجازات في الاقتصاد والصناعة والتجارة والتعليم وحماية البيئة والسياحة واحترام الاعتقاد وحقوق الإنسان والفن والأدب والمسرح والبحث العلمي الخ … بدلاً من رصاصة يُطلقها جندي من أجل ” الوطن ” جندي لا يملك راتباً كافياً يعيش الذل في وطنه ,بأمر من رئيس غير شرعي يرث الثروات والحكم في ” الوطن … أو ” مجاهد مؤمن “يُطلق رصاصة في الجنوب تخدم معادلة دولية تجعل بالمآل سوريا ولبنان والمشرق عموماً ضحية الشعارات المُضللة , وورقة بين اسرائيل وايران ….
السوريون واللبنانيون والمشرقيون لن يتخلوا مرة أخرى عن الحياة , مقابل مقتل أو أسر عدة جنود إسرائيليين في الجنوب بأسحلة ايرانية وحيث “الذي يُسلّح يأمر” …

