من المُهم لنا كسوريين أن نُدرك أن الدول مَعنية بمصالحها عند قيامها بإجراء ما ,حتى الدين الذي هو عند الفرد عامل وجداني مُقدس للطمأنينة , هو عند الدول أداة لخدمة المصالح العليا . آن لنا كسوريين أن نكف عن ممارسة الخبث والتذاكي في تحقيق مصالحنا الخاصة , وممارسة الطفالة في فهم العلاقات والمصالح بين الدول .

