تُتداول في الآونة الأخيرة تسجيلات صوتية وتصريحات وأخبار وتعليمات يُزعم أنها منسوبة إليّ، وتتحدث عن تحشيد عسكري أو تجميع إغاثي أو مبالغ مالية ستُدفع أو خطط معينة، ويُذكر فيها اسمي إلى جانب أسماء آخرين، وغير ذلك…
أود أن أوضح أن لا علاقة لي بكل ما يُنشر من هذا القبيل، لا من قريب ولا من بعيد. وهو جزء من حملة تشويش وتشويه منظّمة تستهدف كل عمل بنّاء على طريق الحل السوري.
أي موقف أو توجّه شخصي يصدر عني سيكون حصريًا من خلال هذه الصفحة الرسمية الخاصة بي، أو عبر رسالة مني بالصوت والصورة.

