مسؤول “الثقافة” في الجناح السياسي لتنظيم القاعدة وداعش، التنظيم العسكري الجهادي الذي يهيمن على السلطة في دمشق، يعبّر في تصريحه حول العلويين والعلويات، والذي يُعدّ بمنزلة جُرم، عن العُمق الثقافي لهذا التنظيم، القائم على مرجعية ابن تيمية في كراهية الآخر المختلف، ولا سيما العلوي واليهودي والمسيحي، والدعوة إلى قتله.
هذا النموذج من التصريحات، سواء منه أو من بقية مسؤولي تنظيم القاعدة وداعش في سلطة الأمر الواقع بدمشق، وعلى رأسهم زعيم التنظيم، السيد أبو محمد الجولاني، يضعنا مجددًا أمام تحدٍّ كبير يتمثل في مدى إمكانية التعايش مع هذا التنظيم، وهذه الثقافة، وأتباعها.

