في المشرق وحيث تغيب حرية الاعتقاد وحرية التعبير – بالأغلب الأعم -لا يمكن الركون لظاهر الحال ، فالمؤسسات لا تعني وجود دولة، والتدين لا يعني بالضرورة الإيمان، والهدوء لا يعني الطمأنينة، والشعار ليس عنوان للممارسة الخ. . . يتحول الدين لبازار مع الله وابتزاز للمواطنة، ويتحول الوطن لغيب للقيم والمصالح وسرقة للوجود الفردي. وصولاً لهستريا جماعية لا تبقي للحياة الطبيعية مطرحاً . . .
عن صفحتي ع الفيس بوك في 3نيسان 2014



