مع الوقت

مع الوقت يتّضح أن الأسد الابن وإيران كانا ممثلين بشكل جيد عبر تركيا وروسيا الاتحادية وليس ثمة داعٍ لحضورهما، و الغائب الوحيد هو من يُمثِّل السوريين ومصالحهم .

31 كانون الأول 2016

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *